عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري
353
بهجة المحافل وبغية الأماثل
وهو النقص بعد الزيادة والرجوع من حال سنى إلى حال دنئ نعوذ باللّه من ذلك وقال لعبد اللّه ابن عمرو بن العاص يا عبد اللّه لا تكون مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل متفق عليه . [ فصل وأما ما يقرأ في صلاة الليل ] وأما ما يقرأ في صلاة الليل فقد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يتهجد بالقرآن درسا ويطيل ويجهر ويخفي ويراعى في كل وقت ما يناسبه وأطول ما ورد في ذلك ما رويناه في صحيح مسلم عن حذيفة قال صليت مع النبي صلى اللّه عليه وسلم فافتتح البقرة فقلت يقف على المائة ثم مضي فقلت يصلى بها ركعة فمضى فقلت يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرأ مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع فجعل يقول سبحان ربى العظيم وكان ركوعه نحوا من قيامه ثم قال سمع اللّه لمن حمده ربنا لك الحمد ثم قام طويلا قريبا مما ركع ثم سجد فقال سبحان ربي الأعلى فكان سجوده